السيد محمد حسين الطهراني

42

معرفة الإمام

وجاءت أحاديث كثيرة عن الشيعة والسنّة تذكر على أنَّ الامّة ستنقسم إلى ثلاث وسبعين فرقة ، واحدة ناجية في الجنّة ، والباقون في النار . وهذه الفرقة الناجية هم شيعة وصيّ رسول الله عليّ بن أبي طالب عليه السلام وأتباعه . أحاديث حول افتراق الامّة بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أمّا عن طريق الشيعة فقد وردت في عدّة مضامين : 1 - عن « الكافي » ، و « تفسير العيّاشيّ » ، و « أمالي » الشيخ الطوسيّ ، و « جامع الأخبار » و « الخصال » للصدوق ، و « الاحتجاج » للطبرسيّ ، و « تفسير الثعلبيّ » ، « 1 » وكتاب « سليم بن قيس الهلاليّ » ، و « فضائل » ابن شاذان ، وكتاب « الروضة في الفضائل » هؤلاء جميعاً رووا بإسنادهم عن أمير المؤمنين عليه السلام أنَّه قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إنَّ امَّةَ موسى افْتَرَقَتْ بَعْدَهُ على إحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، فِرْقَةٌ نَاجِيَّةٌ ، وَسَبْعُونَ في النَّار . وَافْتَرَقَتْ امَّةُ عيسى بَعْدَهُ على اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، فِرْقَةٌ نَاجِيةٌ ، وَاحِدى وَسَبْعُونَ في النّارِ . وَإنَّ أمتي سَتَفْتَرِقُ بَعْدِي على ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، فِرْقَةٌ نَاجِيَةٌ ، وَاثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ في النّارِ . « 2 » 2 - عن كتاب « الغارة » عن ابن عقيل ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام أنَّه قال : اخْتَلَفَتِ النَّصَارى على كَذَا وَكَذَا ، وَاخْتَلَفَتِ الْيَهُودُ على كَذَا وَكَذَا ، وَلَا أراكُمْ أيُّهَا الامَّةُ إلّا سَتَخْتَلِفُونَ كَمَا اخْتَلَفُوا وَتَزيدُونَ عَلَيْهِمْ فِرْقَةً ، ألَا وَإنَّ الْفِرَقَ كُلَّهَا ضَالَّةٌ إلّا أنَا وَمَنِ اتَّبَعَني . « 3 »

--> ( 1 ) - يبدو أنَّ الثعلبيّ من العامّة . ( 2 ) - « بحار الأنوار » ج 8 ، ص 2 إلي ص 5 . ( 3 ) - « بحار الأنوار » ج 8 ، ص 740 .